تحذير دولي: موسكو ترسم وجوداً استراتيجياً قرب قناة السويس من خلال استثماراتها النووية والصناعية

تحذير دولي: موسكو ترسم وجوداً استراتيجياً قرب قناة السويس من خلال استثماراتها النووية والصناعية

تحذير دولي: موسكو ترسم وجوداً استراتيجياً قرب قناة السويس من خلال استثماراتها النووية والصناعية

بوابة اوكرانيا- كييف 23 ديسمبر 2025

حذّر مركز مكافحة التضليل (TsPD) من تحركات روسية متسارعة تهدف إلى تعزيز نفوذها السياسي والاستراتيجي في منطقة قناة السويس، مستخدمةً غطاء «التعاون الاقتصادي» والمشاريع الاستثمارية الكبرى.

وذكرت وكالة أنباء أوكرينفورم أن المركز أوضح، أن موسكو تسعى لحشد الدعم لمشاريعها في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إلى جانب مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، في إطار استراتيجية تتجاوز المصالح التجارية البحتة.

وأشار التقرير إلى أن مساعي الكرملين لإنشاء «منطقة صناعية روسية» قرب قناة السويس — مع اشتراط توفير أراضٍ وتسهيلات تفضيلية من الجانب المصري لا تهدف فقط إلى الاستثمار، بل إلى ترسيخ موطئ قدم استراتيجي طويل الأمد قرب أحد أهم الممرات التجارية في العالم. ولفت إلى أن موسكو تستخدم هذا النوع من المناطق عادةً لتعزيز نفوذها السياسي، والالتفاف على العقوبات، وخلق اعتماد متبادل على سلاسل التوريد الروسية.

وفي السياق ذاته، اعتبر المركز أن مشروع محطة الضبعة النووية، الذي تنفذه شركة «روساتوم»، يعمّق نفوذ روسيا في قطاع الطاقة بمنطقة البحر المتوسط وشمال أفريقيا، ويؤسس تبعية تكنولوجية ومالية تمتد لعقود، ما قد يحدّ من فرص تبنّي بدائل الطاقة ومعاييرها الحديثة في المنطقة.

وأكد مركز مكافحة التضليل أن المشاريع الاقتصادية ومشاريع الطاقة باتت أدوات جيوسياسية بيد موسكو، وأن تعزيز الوجود الروسي قرب قناة السويس يندرج ضمن استراتيجية أوسع للتمركز في مراكز التجارة العالمية الحيوية.

وفي إطار متصل، ذكرت أوكرينفورم أن روسيا تستخدم أيضًا برامج تعليم اللغة الروسية في دول آسيوية وأفريقية كوسيلة إضافية لتوسيع نفوذها ونشر روايتها السياسية.

Exit mobile version