أعلنت وزارة الداخلية الفنلندية عن خطط لإدخال امتحان جديد للحصول على الجنسية، بهدف التأكد من معرفة المتقدمين بالمجتمع الفنلندي وقيمه الأساسية وحقوق الإنسان ومسؤولياتهم.
وذكرت وكالة أنباء أوكرينفورم أن الوزارة نشرت الخبر على الموقع الرسمي للحكومة، وأوضحت أن الامتحان يشمل معرفة المدنيين بالمجتمع الفنلندي، وسيكون بديلاً أو مكملًا لاختبار شهادة النضج الفنلندية باللغة الفنلندية أو السويدية. أما الحاصلون على تعليم عالٍ بهذه اللغتين، فلن يُطلب منهم اجتياز الامتحان.
وقالت وزيرة الداخلية ماري رانتانين:
“لقد تم بالفعل تشديد شروط الحصول على الجنسية، وإدخال امتحان الجنسية يعزز النهج الذي ينص على ضرورة إثبات الاندماج الناجح في المجتمع الفنلندي ومعرفة قيمه.”
ويأتي هذا التغيير كجزء من إصلاح أوسع لقانون الجنسية الفنلندي، حيث أُرسلت مقترحات تعديل القانون إلى المشرعين، مع فتح باب التعليقات حتى 6 فبراير 2026. ومن المتوقع أن تدخل التغييرات التشريعية حيز التنفيذ في أوائل 2027، بما يشمل إدخال اختبار الجنسية الجديد.
وفي سياق متصل، أشارت وكالة أنباء أوكرينفورم إلى أن أكثر من نصف سكان فنلندا يشعرون بأن انضمام بلادهم لحلف شمال الأطلسي زاد من شعورهم بالأمان، في خطوة تعكس حرص الدولة على تعزيز الاستقرار والاندماج الاجتماعي.