وأضاف: “إلى جانب المدنيين الذين قُتلوا وجُرحوا، وكما هو الحال دائمًا، يعاني تاريخ المدينة. فقد دُمّر جناح كامل من معلم معماري بارز، كان يضم ثلاث شقق. وهذا هو المبنى نفسه الذي استُهدف بصاروخ إس-300 معادٍ عام 2023. وإلى جانب هذا المعلم، تضررت 16 موقعًا تراثيًا ثقافيًا آخر، بما في ذلك معالم معمارية ومبانٍ تاريخية قيّمة”.
وبحسب المهندس المعماري، فقد تعرضت المباني لأضرار جسيمة.
“هذه ليست خدوشاً طفيفة، بل إصابات خطيرة تتطلب أعمال ترميم هيكلية. هذه جبهة منفصلة يقاتل عليها العدو”، هذا ما أكده دفورنيكوف.












