بوابة اوكرانيا-كييف 7 يناير 2026
قام ضباط مكافحة التجسس التابعون لجهاز الأمن الأوكراني (SSU)، باحتجاز عميل آخر لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) كان يقوم بتنسيق الضربات الجوية على المنشآت العسكرية في منطقة دنيبروبيتروفسك، بحسب ما أفاده المركز الإعلامي لجامعة ولاية سيبو.
واتضح أن عميل المخابرات الروسية كان جندياً تم استدعاؤه من مدينة دنيبرو، هذا وقد أثبت التحقيق أن المشتبه به تم تجنيده من قبل ضابط في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في خريف عام 2025. ولفت انتباه العملاء الروس لأول مرة بعد نشره تعليقات مؤيدة للكرملين على قنوات تيليجرام.
وتم حشد العميل في وحدة عسكرية في المنطقة الخلفية للتجسس لصالح روسيا “من الداخل”، وبناءً على تعليمات جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، قام المشتبه به بتمرير إحداثيات مواقع الانتشار المؤقتة لوحدات القوات المسلحة الأوكرانية والحرس الوطني إلى الغزاة الروس، والتي كان العدو يستعد لاستهدافها بهجمات صاروخية وطائرات بدون طيار.
وعلى وجه الخصوص، قام العميل بتصوير المنشآت العسكرية وتحديد مواقعها الجغرافية، وأشار جهاز الأمن الأوكراني إلى أنه “بعد وقت قصير من إتمام مهامه الاستخباراتية، غادر المشتبه به الوحدة العسكرية التي كان يخدم فيها بشكل غير مصرح به و”سرب” موقعها إلى جهاز الأمن الفيدرالي”.
بحسب جهاز الأمن السوفيتي، كشفت عمليات مكافحة التجسس عن “الجاسوس” ووثّقت أنشطته التجسسية خطوة بخطوة. وفي الوقت نفسه، اتخذ الجهاز إجراءات لتأمين مواقع قوات الدفاع الأوكرانية.
في المرحلة الأخيرة من العملية الخاصة، تم احتجاز المشتبه به في منزل أقاربه، حيث كان يختبئ من العدالة.
وخلال عمليات التفتيش، صادر الضباط هاتفاً ذكياً يحتوي على أدلة على التعاون مع العدو، قام محققو جهاز الأمن الخاص (SSU) بإخطار العميل المشتبه به رسميًا بموجب الجزء 2 من المادة 111 من قانون العقوبات الأوكراني (الخيانة العظمى المرتكبة في ظل الأحكام العرفية).
المشتبه به الآن رهن الاحتجاز، ويواجه عقوبة السجن المؤبد مع مصادرة ممتلكاته وتم الحُكم على العميل الروسي بالسجن لمدة 13 عاماً.






