بوابة اوكرانيا – كييف 22 سبتمبر 2026
أجرت كوريا الشمالية تجارب جديدة على صواريخها الباليستية من طراز KN-23، مستخدمة مسارات وارتفاعات مختلفة عن الاختبارات السابقة، في خطوة قد تزيد من صعوبة اعتراض هذه الصواريخ.
وبحسب المعلومات المتداولة بشأن اختبارات 20 سبتمبر/أيلول 2026، قطع أحد الصواريخ نحو 440 كيلومتراً على ارتفاع بلغ 60 كيلومتراً، فيما وصل صاروخ آخر إلى مسافة نحو 590 كيلومتراً وارتفاع 70 كيلومتراً.
وتأتي هذه التجارب بعد اختبار أُجري في أغسطس/آب، أفادت تقارير بأنه وصل خلاله صاروخ من الطراز ذاته إلى ارتفاع نحو 90 كيلومتراً وقطع مسافة تقارب 700 كيلومتر.
وكانت كوريا الشمالية تختبر صواريخ KN-23 عادةً على مسافات تصل إلى نحو 690 كيلومتراً وبارتفاعات تتراوح بين 37 و60 كيلومتراً. ويرى خبراء أن تنويع مسارات الطيران والارتفاعات قد يكون جزءاً من جهود تحسين قدرة الصواريخ على تجاوز أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي، بما فيها منظومات «باتريوت» التي تستخدمها أوكرانيا للتصدي للصواريخ الباليستية.
وتُعد صواريخ KN-23 من الأسلحة التي استخدمتها روسيا خلال الحرب في أوكرانيا. كما أفاد معهد دراسة الحرب بأن روسيا ساعدت كوريا الشمالية في تطوير قدراتها الصاروخية.
وتشير هذه التطورات إلى استمرار مساعي بيونغ يانغ لتطوير أداء صواريخ KN-23، في وقت سبق أن استُخدمت فيه هذه الصواريخ ضد أهداف داخل أوكرانيا، رغم التقارير التي تحدثت عن محدودية دقتها.












