بوابة اوكرانيا – كييف 30سبتمبر 2026
يُعدّ اليقطين من الخضراوات الغنية بالعناصر الغذائية، إذ يحتوي على الألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة، ما يجعله إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي، وفق أخصائية أمراض الجهاز الهضمي والتغذية لاريسا بويتشينكو.
وقالت بويتشينكو إن اليقطين يحتوي على ألياف غذائية تساعد على الشعور بالشبع ودعم صحة الجهاز الهضمي والميكروبيوم المعوي، كما يضم مجموعة من الفيتامينات، بينها A وC وE وعدد من فيتامينات B، وهي عناصر ترتبط بوظائف طبيعية في الجلد والرؤية والجهاز العصبي والقلب والأوعية الدموية.
وأشارت إلى أن اللون البرتقالي لليقطين يعكس وجود مركبات مضادة للأكسدة، التي تساعد على حماية الخلايا من الأكسدة والإجهاد التأكسدي.
وبحسب الأخصائية، يمكن تناول اليقطين نيئاً أو مطهواً، مع تفضيل الخَبز أو السلق أو الطهي على البخار، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الجهاز الهضمي. كما نصحت بتجنب الإفراط في قليه بالزيت، لأن الطهي الزائد أو احتراقه قد يقللان من بعض خصائصه الغذائية.
وتُعد بذور اليقطين مصدراً إضافياً للبروتين والدهون، لكنها أعلى في السعرات الحرارية وأصعب هضماً من اللب، لذلك أوصت بتناولها بكميات محدودة.
أما الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في استقلاب الكربوهيدرات أو مرض السكري، فعليهم مراعاة الكمية وطريقة التحضير، وفق بويتشينكو، التي أشارت إلى أن اليقطين المطهو قد يؤثر في مستوى السكر في الدم بصورة أكبر من اليقطين النيئ.
وأضافت أن إدخال اليقطين ضمن نظام غذائي متوازن يمكن أن يساهم في توفير عدد من الفيتامينات ومضادات الأكسدة والألياف، داعية إلى اختيار النوع وفق المذاق وطريقة الاستخدام، مع اختلاف تركيز بعض المركبات الغذائية بين الأصناف.












