بوابة اوكرانيا – كييف 29سبتمبر 2026
اتهمت السلطات الإستونية أجهزة الاستخبارات الروسية بالوقوف وراء حريق متعمد اندلع في شركة «ميلريم» في 15 أغسطس، والتي تزود أوكرانيا بمعدات.
وقالت رئيسة الوزراء الإستونية كريستين ميشال إن جهاز الأمن الداخلي خلص، بعد التحقيق في المعلومات المتاحة، إلى أن الحريق كان عملاً تخريبيًا نُفذ بتوجيه من الاستخبارات الروسية.
وعلى خلفية الاتهامات، استدعت وزارة الخارجية الإستونية القائم بالأعمال الروسي في تالين.
وقال وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساخنا إن الحادث يأتي، بحسب تقدير السلطات الإستونية، ضمن حملة تخريب روسية تستهدف دولًا أوروبية ودعمها لأوكرانيا.
وتؤكد إستونيا أن الحادث لن يؤثر على دعمها لأوكرانيا، فيما تواصل السلطات التحقيق في ملابسات الحريق وتداعياته












